مركز الإشراف التربوي بشرق جدة
 
نبذة عن المركزموقع المركزالهيكل الإداريشعب المركزمشرفو المركزراسلنا خريطة الموقع

 

  بأقلام المشرفين

صحة التلاوة

تعتبر مهارة صحة تلاوة من أهم المهارات ، والركيزة الأساسية في تلاوة كتاب الله ، بل إن جميع المهارات تعتمد عليها اعتمادا كبيرا. ولذلك كان لها النصيب الوافر من حصص التلاوة. وكذلك فإن هذا المبحث ركز عليها بشكل كبير .

هناك أمور عدة تساعد بشكل كبير على تحسين التلاوة، وإخراج الحروف بصورة صحيحة ، ودائما ما ينبه الطلاب عليها:

أولا: رفع الصوت نسبيا عند القراءة : فكثير من الكلمات قد لا تظهر بوضوح إلا عندما يرفع القارئ صوته بالقراءة.

ثانيا: فتح الفم بشكل يسمح بإخراج الحرف والحركة بجلاء، وهذا ما يعيق وضوح قراءه كثير من الطلاب، فيجب خلع رداء الحياء المذموم عند قراءة كتاب الله تعالى. 

ثالثا:  متابعة قراءات الزملاء في الفصل والاعتبار بأخطائهم   حتى لا يقع هو نفسه فيها.

رابعا: إذا واجه المعلم كلمة ما وقد أخطأ فيها عدد من الطلاب.. فتكتب الكلمة على السبورة  بحركاتها  ومن ثم يقرؤها جميع الطلاب دفعة واحدة ، وإن لزم الأمر فيقرؤونها كل على حدة .

    v      ضبط الحركات

قد يعرف الطالب نطق حرف بالكسرة أو الضمه وغيرها ولكن المشكلة  تكمن في نقطتين :

1/ تطبيق النطق بها أثناء قراءه الكلمة كاملة .

2/ صعوبة التحول من حركة لأخرى .

   a    فالحالة الأولى مشكلة يكون مصبها بالدرجة الأولى على معلم اللغة العربية، ولكن يجب ألا يتجاهل معلم كتاب الله مثل هذه الملاحظة  فالطالب أمانة في عنقه ، كما أن الطالب قد يستوعب منه ما لا يستوعبه من معلم اللغة العربية. كما انه مطالب بتعليم الطلاب (قراءة) كتاب الله. وهذه المشكلة دارجة تحت هذا المفهوم .

فعلاج مشكلة الكلمات في الدرس الجديد: بأن تكتب مجموعة الكلمات الموجودة في الدرس الجديد على السبورة بالحركات ويقوم الطلاب بقراءتها حرفا حرفا ثم حرفين حرفين أو أكثر وذلك حسب عدد الحروف ثم تشبك جميع الحروف شيئا فشيئا لتكون كلمة واحدة.

أما حل المشكلة عموما، فيمكن عمل نشاطات لا صفيه لمعاونة الطالب على حل هذه المشكلة.

وإليك مثال للنشاط:

تكتب مجموعة من الكلمات الموجودة في سورة الطور :

مثل كلمة: ألتناهم

فيحاول الطالب نطقها بالشكل التالي :

أَ . لَتْ . نَا . هُم  

ثم  . . أَلَتْ . نا . هم

ثم . .  ألتنا  .  هم     ..  ثم  ألتناهم  وهكذا مع باقي الكلمات.

مع ملاحظة : إعطاء الطالب ورقة واحدة خلال الأسبوع ، ثم يعطى الثانية في الأسبوع التالي . ويوصى ولي الأمر بمتابعة ابنه. فلا تعطى الكلمات كلها جملة واحدة لكي لا تعطي الطالب إحساسا بالكثرة مما يسبب عنده شيئاً من الملل.

   a    أما مسألة الانتقال من حركة إلي أخرى فبمجرد أن يداوم الطالب على قراءة الآيات أكثر من مرة حتى يعتاد على ما فيها من صعوبة .

ونستخدم نفس الطريقة الأولى في حل هذه المشكلة. وهى: تقسيم الكلمة إلي أجزاء .

      j        الوقف على الكلمة:

كما هو معلوم أن الوقف يكون بالسكون وعلى هذ ا :

ينبه الطالب  لهذا الشيء : فإنه متى ما أراد أن يقف على الكلمات فانه لا يعتد بحركاتها ، بل يقف عليها ساكنة .

ولكن يواجه الطالب صعوبة في الوقف على :

1/ التاء المربوطة.           2/ الحرف المنون بالفتح..  ..( عدا التاء المربوطة  ) .

يكتب على السبورة كلمات من آيات الدرس الجديد ..  منتهية بتاء مربوطة .. وأخرى منتهية بتنوين بالفتح .

مثل :  الجنة ، مغفرة .. رحيماً ، سماءً .

فالتاء المربوطة :  إن رسمت مربوطة : فإنها تنطق هاءاً ساكنة عند الوقف عليها.

أما التاء المفتوحة : فيوقف عليها بتاء ساكنة .

أما إذا كان هناك تنوين بالفتحة فيوقف عليه بالألف ( مد عوض ) فالأمثلة السابقة  تنطق رحيما وكذلك "سماءا". ( عدا التنوين على التاء المربوطة ، فيوقف عليها بالهاء كما سبق ) .

   j    وبالتطرق إلي الوقف ونهاية الكلمة نعرج على مشكلة مهمة عند بعض الطلاب ألا وهى : ( أنه لا يستطيع أن يفرق بين الياء والألف المقصورة  في نهاية الكلمة ) ؛ نظرا لعدم كتابة  النقاط عليها في الرسم العثماني.

  يكتب المثال التالي على السبورة :

عيسى ، موسى ، تولى   . .  رواسي  ،  يا عبادي  ،  الوليُّ ، الهديَ

يتضح من الأمثلة السابقة  سهولة التفريق بين الألف المقصورة والياء ، فما قبل الألف مفتوح ( دائماً ) ولا توجد على الألف أي حركة ، كما أن بعض الألفات توجد عليها ألف صغيرة .

أما الياء فقد تتحرك بأي حركة  ، وقد يأتي ما قبلها بأي حركة  عدا الفتح ، وإن جاء ما قبلها مفتوحاً حركت الياء .

(كما أن الطالب لو طبق الحركة بشكل صحيح فإنه لن يخطئ في نطق الياء أو الألف ) .

      j        صعوبة ظهور بعض الحروف :

  يكون الحرف عند تسكينه في أضعف حالاته فإذا اجتمع أن الحرف فيه صعوبة في إخراجه مع تسكين ذلك الحرف... فيقع كثير من الطلاب في خطأ عدم إظهار ذلك الحرف..

     ومن أمثلة ذلك:

العين الساكنة: يعْمل  ، فاعْلم ، فأعْرض .

الكاف الساكنة: يكنزون ، يكْفر . 

التاء الساكنة : ألتْناهم ، توفتْهم .

الهمزة الساكنة : بأْسنا ، يأْتوا .

الهاء : اهْدنا ، وإن اهْتديت .

وكذلك الحال مع باقي الحروف.

فينبه الطلاب على الضغط على الحرف الساكن ليخرج بصورة صحيحة. بل إنه عند الضغط عليه فان ذلك يساعد على ظهور الصفة لذلك الحرف .

      j        اللام في لفظ الجلالة ( الله ) متى ترقق ومتى تفخم ؟

أولاً : يوضح للطلاب بالتطبيق العملي : كيفية التفخيم وكيفية الترقيق .

 ثم تكتب على السبورة هذه الأمثلة ليستنتج الطلاب القاعدة :

  بسمِ الله ، أيامِ الله ، من دونِ الله  ، إن الله ، يخشَ اللهَ ، يدُ الله ..

  القاعدة : يتبين من الأمثلة السابقة أن اللام في لفظ الجلالة ( الله ) ترقق إن جاء الحرف الذي قبل لفظ الجلالة مكسورا .

أما غير ذلك فانه يفخم . ويبين للطلاب كيفية النطق في كلا الحالتين.

 

    v      الألفات

      a         ألفات لا تنطق:

 الألف بعد واو الجماعة لا تنطق لا وقفا ولا وصلا

مثل :   كفروا  ، آمنوا ، جاءوا . 

فإننا عند قراءتنا لهذه الكلمات فإننا لا ننطق الألف سواء وقفنا عليها أو وصلناها بما بعدها .

      a         الألف التي تنطق ولا تكتب :

 وإنما يرمز لها : بألف صغيرة . 

وهذا خاص بالرسم العثماني .

  ومثال ذلك:   يجـدل  ،  فاجتبـه  ،حـجزين .

 كما أنها قد تكتب على ياء غير منطوقة أو على واو غير منطوقة ،

ومثال ذلك : وما أدريك  ،  الصلوة  ، النجوة .

   j    ومن الملاحظ على بعض الطلاب عند نطق الكسرة في نهاية بعض الكلمات انهم يميلونها إلي ياء   

    مثل :  رب  ،  يا قوم .

 فيجب التنبيه على أن الكسر لا يشبع بحيث يصبح مدا، فلا تنطق ياء . فيفرق بين:

ربى    ،     ربِ

قومي   ،   قومِ.

      j        يواجه كثير من الطلاب صعوبة في معرفة الحركة التالية :  

        أو إذا جاء الحرف بلا حركة

إن ذلك يعنى أن ذلك الحرف ساكن. ويعرض  للطلاب الأمثلة التالية:   المُشرِكِينَ ،  عَلَيهِم ،  عِندَ  ،  مِن بَعدِ.

      j        نطق الحروف المتقاربة:

  يخطئ كثير من الطلاب في نطق بعض الحروف: كأن ينطق الصاد سينا ، والذال زاياً وهكذا، وما ذاك إلا لتقارب مخارجها ، أو صفاتها ، ولكن ...  لعدم مراعاة الطالب لذلك ؛ فانه لا يجيد نطقها،

وهذه النقطة تحتاج لان يكون المعلم ملما بصفات الحروف ومخارجها ، فنجد أن الفرق بين الحرفين دقيق جدا، قد لا يدركه الطالب. فالسين من طرف اللسان وكذلك الصاد و كلا الحرفين مهموس مع رخاوة ولهما صفير، إلا أن الإطباق هو ما يميز الصاد ، وشبيهاتها في الحروف كثيرة ،

فينبه الطلاب على التفريق ـ مثلاً ـ بين :

ص  ،  س

ت  ،  ط

د  ،  ذ  ،  ز

ث  ،  س

ويبين المعلم  الفرق بين كل حرفين من خلال النطق السليم للحرف ، ولا داعي للخوض في الصفات أمام الطلاب ـ في هذه المرحلة من التعليم .

عبد العزيز بن محمد الغامدي

مشرف الصفوف الأولية

مركز الشرق